الغذاء والجوع
1 مقال
يشرح هذا القسم كيف يُقاس الجوع في غزة وكيف يُواجَه: القطاع كلّه مصنّف في المرحلة الثالثة (أزمة) بتصنيف IPC، و١٫٤ مليون شخص — نحو ٦٧٪ من السكّان — يواجهون انعداماً حادّاً للأمن الغذائي حتى ديسمبر ٢٠٢٦، ومنهم ٢١٢ ألفاً في المرحلة الرابعة (طارئة).
والنقطة التي نعود إليها في كل مقال هنا أن التحسّن حقيقي وهشّ في الوقت نفسه: تراجع سوء التغذية الحادّ بعد توسيع البرامج التغذوية، ومع ذلك تراجعت تغطية المساعدات منذ فبراير ٢٠٢٦ وأي تخفيض إضافي قد يعكس المكتسبات بسرعة.
ونكتب عن الآلية لا عن الشعار: ماذا يوضع في السلة الغذائية ولماذا، وكيف يُطهى ما يُوزَّع في مكان لا وقود فيه، ولماذا يُهدر جزء من الغذاء لأن الماء ملوّث — و٧٥٪ من سكّان غزة يعتمدون على المياه المنقولة بالصهاريج.
ونذكر من ينفّذ: برنامج الأغذية العالمي، والأونروا، والمطابخ المجتمعية التي تُعِدّ نحو ٧٠٤ آلاف وجبة يومياً، والمخابز المدعومة، والجمعيات المحلّية — ومنها نحن.

